القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص ألانبياء - أدم وحواء - الحلقة الاولى

قصص ألانبياء - أدم وحواء - الحلقة الاولى 

Stories of the Prophets - Adam and Eve - the first episode
قصص ألانبياء الحلقة الاولى - أدم وحواء
تمهيد
قبل أن نسرد عليكم قصة أدم علية ألسلام ، فلابد أن نعرف أن ألأرض تكورت قبل نزول أدم وحواء بملايين ألسنين ، وكانت ألأرض تعج بمخلوقات ألله سبحانة وتعالى من حيوانات وأنعام وأسماك وطيور وزرع ، وبحار وانهار وجبال ، وكان يسكنها ألجن وألشياطين فلذلك قال ألله تعالى :
(( وأذ قال ربك للملائكة أنى جاعل فى ألأرض خليفة ))
خليفة من كان يسكنون بالأرض من جن وشياطين وعاشوا 
فى ألأرض فساداً وسفكوا ألدماء
وقال ألله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة البقرة 30-39
أما عن خلق أدم وحواء
فعندما شرع ألله بخلق أدم ، آمر ألملائكة بأحضار طين صلصالى من ألأرض ، فأحضرت ألملائكة وألجن قطعة طين سودء وقطعة بيضاءوقطعة صفراء ، وخلط ألطين بالماء ليصبح صلصالاً شكل أدم منه ، وليخرج من زريته ألجنس ألأصفر وألأسود وألأبيض .

وعندما سوى الله أدم فى أحسن صورة وكان تقريباً طوله حوالى 37 متر وعرضه 5 متر ، ثم أخذ من أدم ضلع قريب من قلبة ، ليخلق منة حواء ، وحتى تكون ألأنثى قريبة من قلب ألرجل ، ولهذا كا ألرجال ملك 23 ضلع وكل ألاناث تملك ألأضلاع كاملة 24 ضلع .

ثم نفخ الله من روحة لتدب ألحياة فى أدم ، ثم علم أدم ألأسماء كلها ، لأن ألأسماء هى أصل أللغات ، ثم قال للملائكة سوف أجعل أدم خليفة فى ألآرض ليسكن فيها هو وزريته من بعدة ، فردت علية الملائكة لمشاهنهم سفك ألدماء وألفساد من ألمخلوقات ألتى سكنت ألآرض قبل أدم ، أتجعل فى ألآرض خليفة يسفك ألدماء وألفساد فيها !!
فرد عليهم ألخالق : بأنه يعلم ما لا يعلمون ، سبحانه علام ألغيوب .
شاهد الفديو 

ثم أحضر ألملائكة وألجن وقال لهم : اسجدوا لأدم تعظيماً له عن ألمخلوقات جميعاً ، وسبب هذا ألتعظيم أن مسئولية الأختيار بطاعة وعبادة ألله قد وافق عليها أدم ، ورفضتها جميع مخلوقات ألله من قبل ، فألجن والملائكة خلقوا ليسبحوا ويعبدوا ألله دون أختيار، لانا مسئولية كبيرة ، وقبلها أدم فوصف ألله ألأنسا بأنه ( جهولاً ) لقبولة هذه ألمهمة ألصعبة ، بأختيار طاعة ألله أو ألكفر به دون أجبار ( مسير أم مخير ) ، ورفضتها كل مخلوقات ألأرض وألسماء وألجبال وألملائكة وألجن .

وعندما آمر الله ألملائكة وألجن بألسجود لأدم ، سجدوا جميعاً طاعتاً لأمر الله ، ألا واحد من ألجن وكان مخلوقاً من ألنار ، وأسمة أبليس ، ويقال أنه من ألجن ألذين عاشوا فى ألأرض وكان طفلا ، اخذته ألملائكة وربته على عبادة ألله وتسبيحة ، حتى أصبح واحد مثلهم ، وله معزه كبيرة عند ألله ، ولكن آبا وأستكبر لأن يسجد لأدم وقال :
" انا مخلوق من نار وهذا مخلوق من طين ، فكيف أسجد ألية !! "
وعصى أمر ربه وامتنع عن ألسجود لأدم ، فغضب الله عليه ، وقال له :
" اخرج منها أى ( من الجنة ومن رحمة ألله ) فأنت من ألكافرين "
فقال أبليس لله : 
"ياربى أنظرنى ليوم ألدين ( قيام ألساعة ) "
فقال ألله له :
" أذهب فأنت من ألناظرين "
فقال له أبليس :
"ياربى بما أغويتنى ، سوف أتربص بألأنس من كل أتجاه وأغويهم  
واوسوس لهم حتى يكفروا بك وبطاعتك "
فرد عليه ألخالق : 
" أن عبادى ليس لك عليهم سلطان ، فمن أتبعك او يسمع أليك 
سوف ينتظره عزاب أليم ، الى من تاب برحمتى "

وأسكن ألله أدم وحواء بألجنة ، وعوراتهم مستورة عن نظر أى مخلوق ، وقال لهم ربهم ، كلوا وأشربوا وأستمتعوا بألجنة ، بشرط أن لا تأكلوا من هذه ألشجرة ويقال عنها انها شجرة تفاح ، فجاء أبليس ووسوس لحواء ، بأن ألله يمنعهم من أكل تفاح ألشجرة ! لأنها تطيل العمر ! وأقتنعت وألحت على أدم لأن يأكلوا تفاحة ، وأدم يرفض خوفاً من عصيان ربه ، ولكنها أصرت بألحاحها حتى وافق أدم ، وحين قطم أدم من ألتفاحة ثم حواء !!
أنكشفت عوراتهما للجميع ، فأخزوا يقصفان من أوراق ألشجر ليغطوا به عوراتهم .
فناداهم ألله معاتبا ً :
لما خالفتوا أمرى وفعلتوا ذلك !!
فتلقى أدم من ربه كلمات ألاستغفار والتوبه ، فغفر له 
ولكن أمرهم بألنزول للأرض وألخروج من ألجنة ليعمروها كما هو مقدر ، فنزل أدم فى شرق ألارض ونزلت حواء فى غربها ، ولكهم تلاقوا فى أرض ألحجاز عند مكان ألكعبة وأحتضنوا بعضهما ألبعض فى شوق وأشتياق ، مما جعل ألغرزه ألجنسية لكلاهما تتحرك بشدة ، والتى وضعها ألله فيهم ليتكائروا ، ولم تكن تلك ألغريزة بألجنة ، وتلاقوا جنسياً ، 
فأعجب هذا حواء كثيراً ، فقالت ياأدم زدنى ، فقام بها مرة أخرى ، وفى كل مرة تقول له زدنى ، وقد تعب أدم - فدعى ربه أن ينزل ألحنان وألحياء بالمرأه ، وأستجاب الله لدعاء أدم ، وأنزل صفة ألحنان وألحياء بالأمرأه حتى يومنا هذا ,

وقيل أن حواء قد حملت عشرون مرة فى كل مرة ولدت تؤم (زكر وأنثى ) اولهما 
(قابيل وأخته ) وثانيهما ( هابيل وأخته ) وكان هابيل وأخته ألأجمل
وأن أدم عليه ألسلام لم يمت حتى رأى أولاده وأحفاده لأنع عاش 960 عاما وعددهم ربعمائة ألف ، وكان شرع ألله أن يتزوج ألأخ ألأخت من بطن أخرى .

وكانت أول جريمة قتل لأنسان بالأرض بين(قابيل وهابيل)فكان  قابيل يريد ان يتزوج
 أخته الجميله وتؤمة ، والتى سوف نروى قصتهم فى الموضوع ألقادم .
ودمتم وفى آمان ألله ،،

كلمات دلاليه
الحب، لغة الصمت،غرور،كبرياء،تكرار العاده ، أختلاف،تحفيز، هو وهى ، نغم ألحوار، كيف تكون محبوبا ، حب ألناس،الوسواس القهرى ،الهموم والمتاعب، التخلص من ألهموم،تحفيز ، بسام أيديا ،محمود بسام، توشيح ،فى رحاب الرسول ألله ، غذاء الروح بالحج فى رحاب رسول ألله ،أنا ضبفك يارسول ألله ، صلى الله عليه وسلم،المسجد النبوى ، الكعبة المشرفه، ألخالق، اعجاز الله فى خلقه ، ألبعوضة وذكرها بالقرآن، تفسير الايه 26 من سورة البقرة، تفسير الاية 30-39 سورة البقرة،قصص الانبياء ، ادم عليه ألسلام ، قصة أدم وحواء، قصة صوتية مصورة





هل اعجبك الموضوع :
author-img
اهتم بالمعلوميات والتكنولجيا والدراسات والشروحات الخاصه بها،والرياضه والبث الحى للمباريات،وعرض الفديوهات والموسيقى والصور بدون حقوق طبع ونشر

تعليقات