القائمة الرئيسية

الصفحات

أبى ممل ويضايقنى كثيرا ! ماذا أفعل ؟


أبى ممل ويضايقنى كثيرا ! ماذا أفعل ؟


ألأب يرد 
فى صغرك كنت تلبس حذائه ، وتتعثر من كبره ، كنت تلبس نظارته فتشعر بالعظمه ،كنت تلبس قميصه فتشعر بالوقار وألهيبه ، كنت تطلب أى شىء ... فيتقبل منك وبكل سرور ، بل ويحضره لك دون منه أو فضل .
كان يعود ألى ألمنزل  ، ويضمك لصدره ضاحكاً ، وأنت لا تدرى كيف قضى يومه ، وكم عانى فى ذلك أليوم من عمله .
وأليوم وحين كبرت ،،،، وأنت لا تلبس حذاء أبيك ، فزوقه قديم لا يعجبك .
تحتقر ملابسه القديمه وأغراضه ألقديمه ، لآن زوقه لا يروق لك .
أصبح كلامه لايلائمك ، وسؤاله عنك هو تدخل فى شئونك . 
أصبحت حركاته تصيبك بالحرج ، وكلامه يصيبك بالآشمئزاز.
أذا تأخرت وقلك عليك وعاتبك على التأخير ، تشعر أنه يضايقك ، وتتمنى لو لم يكن موجودا لتنعم بحريتك ، رغم أنه فقط يريد ألأطمئنان عليك ، ليس ألا .
ترفع صوتك عليه وتضايقه ، بردودك وكلامك- فيسكت ، ليس خوفا منك - بل حباً منه
أن مشى بقربك منحنى ألظهر ، لا تمسك بيده ، فلقد أصبحت أليوم أنت أطول منه .
وأنت بالأمس القريب ، كنت تتلعثم بالكلمات ، وتخطىء بالحروف ، فكان يضحك لك.
وأنت أليوم تتضايق من كثرة تساؤله وأستفساره .
لم يتمنى أبوك لك أبدا فى صغرك ولا فى كبرك ، وأنت ربما ألآن تتمنى فراقه!
تحملك أبوك فى طفولتك ، فى جهلك ، فى سفهك فى كبرك فى دراستك فى أحتياجاتك ، فى فاقتك فى شدتك فى رخائك فى كل شىء.
فهل فكرت يوماً أن تحمله لك فرضاً عليه !! لاا ياحبيب قلبه وسنده عند الكبر ، اتعرف لماذا ؟ لآن الله سبحانه تعالى يقول :
بسم ألله ألرحمن ألرحيم
(( وقضى ربك ألا تعبدوا اِلا أياه وبالوالدين اِحسانا ، اِما يبلغن عندك ألكبر أحدهما أوكلاهما ، فلا تقل لهما أفً ، ولا تنهرهما وقل لهم قولاً كريماً ))
صدق ألله ألعظيم ،،،، 

شكرا لزيارتنا وارجو منك تدعيمنا

بالاشتراك بقناة ( اليتيوب بسام أيديا ) بالضغط على الزر الاحمروالجرس
 من الرابط التالى :  https://bit.ly/2WHCWKv

هل اعجبك الموضوع :
author-img
اهتم بالمعلوميات والتكنولجيا والدراسات والشروحات الخاصه بها،والرياضه والبث الحى للمباريات،وعرض الفديوهات والموسيقى والصور بدون حقوق طبع ونشر

تعليقات